شعار 3D Production
الخبر، المملكة العربية السعودية
تابعنا
شعار ذا بيك – من عملاء 3D Production

مطعم ذا بيك

20 | 10 | 2014

إنتاج الأفلام الإعلانية

بصفتها من أبرز شركات الإنتاج الإعلامي في المملكة العربية السعودية، تحوّل 3D Production رؤيتك إلى أثر بصري ملموس. نحن شركة إنتاج متكاملة الخدمات في الرياض وجدة والخبر، متخصصة في السرد القصصي الاستراتيجي الذي يجذب الانتباه. تشمل خدماتنا تصوير الفيديو عالي التأثير، والتصوير الفوتوغرافي الاحترافي، والموشن جرافيك، والرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، مع تصميم صوتي غني يصنع أفلام شركات وإعلانات ومحتوى رقمياً يتميز وسط الزحام. نُخرج كل مشروع بشغف، ونسلّم عملاً يبني إرث علامتك ويصل إلى الجمهور في جميع أنحاء المملكة.

ملخص المشروع

يشتهر مطعم ذا بيك بتقديم البرغر يومياً وتجاوز حدود الطهي المألوفة، وأراد إطلاق وجبة سماش برغر من خلال فيلم قصير لا يلتزم بالقواعد، بشخصية إبداعية وطاقة عالية. لذلك صنعنا فيديو تشويقياً للعلامة التجارية.

متطلبات العميل

أراد العميل شخصية إبداعية بطاقة عالية، فصنعنا فيديو تشويقياً للعلامة التجارية يتضمن:

  • افتتاحية غريبة تجذب الانتباه.
  • مفاجأة سردية تطرح سؤالاً: من البطل الحقيقي؟ البرغر.
  • صورة سينمائية تبرز النكهة والقوام والنار والتقنية.
  • تعابير حقيقية وردود فعل حقيقية، بلا تعليق صوتي ولا فلاتر ولا تزييف.
  • محتوى مصمم أولاً لمنصات التواصل، ليكون فيديو أساسياً للحضور الرقمي لمطعم ذا بيك.

التحديات

  • كسر الروتين البصري لإعلانات الطعام

    خلق الدخول المفاجئ للشيف توتراً سردياً طبيعياً، فصنعنا فيديو تشويقياً تقوده القصة ويبدأ بتضليل بصري يشد المشاهد.

  • الموازنة بين الفكاهة والحرفة

    كانت اللقطة الافتتاحية للاعب كمال الأجسام حساسة؛ فقد أردنا إبرازها دون أن تتحول إلى محاكاة ساخرة، فوازنّا بين الإضاءة السينمائية والتأطير المكثف لترتقي النكتة إلى بيان بصري.

مراحل الإنتاج

اعتمدنا أسلوباً معكوساً لتقديم المنتج، فقلبنا قصة البرغر المعتادة رأساً على عقب. يبدأ الفيلم بلقطة طريفة فيها تضليل بصري: لاعب كمال أجسام يستعرض عضلاته تحت إضاءة سينمائية، في مشهد مكثف وغير متوقع، هدفه كسر توقعات المشاهد وإثارة فضوله. ومع القطع، يدخل الشيف بثقة وهدوء وتركيز، دون استعراض.

كتبنا سيناريو يرتكز على الأداء البصري والتعبير الإنساني، معتمدين على لغة جسد الممثلين وحوار المطبخ لقيادة القصة دون تعليق صوتي. وصنعنا كل حركة، من هرس قطعة اللحم حتى القضمة الأخيرة، كأنها مشهد سينمائي.

ضُبط كل تحرك هنا على الإيقاع غير المنطوق للمطبخ. صوّرنا في مطبخ ذا بيك بإعداد إضاءة مصمم لإبراز التباين بين الفولاذ واللهب، والخبز واللحم، والقوة والإتقان.

وشمل التصوير:

  • لقطات تتبّع ليدي الشيف أثناء العمل.
  • لقطات بطيئة لقطعة البرغر وهي تتحمّر لحظة ملامستها الصاج.
  • لقطات ماكرو قريبة للجبن الذائب وانسكاب الصوص وضغط الخبز.
  • توزيع حركي للممثلين يتحركون بإيقاع متناغم مع مراحل الطهي.

لم يحتج الفيلم إلى تعليق صوتي؛ فقد رُويت القصة بأناس حقيقيين، وصوت حقيقي، وجوع حقيقي.

  • أضفنا أصواتاً محيطة طبيعية، منها: طقطقة النار، ورذاذ الزيت، وأزيز الشواية.
  • جاء حوار واضح وجذاب بين أعضاء الفريق قبل مشهد التذوق وأثناءه وبعده.
  • امتد التلوين السينمائي إلى كل عنصر في المشاهد: درجات ذهبية للطعام، ودرجات فولاذية للمعدات، وخلفيات محايدة للتباين.
  • كانت ردود الفعل على المذاق طبيعية وقادت الإحساس العام، والتُقطت بالحركة البطيئة: عيون تتسع، وإيماءات استحسان، ومتعة بلا كلمات.
  • لم تكن اللقطة الختامية مصطنعة ولا مزيفة؛ مجرد برغر مستحق يتشاركه الجميع.

النتائج

حقق الفيديو انتشاراً فورياً على منصات التواصل، ورسّخ صورة ذا بيك كعلامة مرحة وماهرة ومهووسة فعلاً بإتقان البرغر.

إعجاب

زر معرض أعمالنا الجديد

اكتشف كيف نحوّل الأفكار الجريئة إلى قصص بصرية مؤثرة. شاهد المزيد من مشاريعنا المميزة في معرض أعمالنا!